Asyah Al Bualy Articles

البحر في الفنون الأدبية وغيرها

أضف تعليقاً

البحر مجال خصب لتقدم الحضارة الإنسانية منذ اخترع الإنسان السفن وحتى عصور المغامرات والاكتشافات البحرية الكبرى.
فقد وافق البحر البشرية طوال تاريخها، فاتحاً ذراعيه لكل مغامر طالب لحياة حافلة بالغموض والأسرار؛ حياة جديدة مطلقة، يسعى إليها الإنسان بشغف لاكتشاف طبيعتها ومواجهة غرائبها المثيرة للخيال.
وحيث أن أقطار العالم المختلفة تطل على سواحل بحرية طويلة، فقد أدى ذلك إلى ظهور رجال بحر أسهموا في تطوير الشخصية الإنسانية وجعلها تتميز بالتفرد والبطولة والمغامرة.
وقد احتل البحر – باعتباره موضوعاً علمياً عاماً – مساحة وافرة من التراث الإنساني؛ إذ شغل مخيلة البشرية عبر القرون. وهذه المخيلة شكلت لنا صوراً مختلفة لبحار العالم في ارتباطها ببلدان وشعوب ذات عادات وتقاليد متنوعة. وهذه الصور لم تبرز لنا الشكل الخارجي للبحار من حيث شواطئها وسواحلها بمن فيها وما فيها فحسب، بل أظهرت أيضاً أعماق البحار بما تحويه من أسماك ورخويات وحيوانات… إلخ.
في حين احتل البحر – بوصفه موضوعاً أدبياً – مساحة واسعة من مؤلفات الشعوب وتراثها على مر العصور.
وجدير بالذكر أن التراث العربي القديم حافل بمؤلفات شتى تناولت البحر من جوانب مختلفة، حيث تمثل ذلك في كتب الرحالة البحريين من أمثال: المسعودي (المتوفى سنة 346هـ) الذي كان أديباً ورحالة ومؤرخاً وجغرافياً، قام برحلاته في النصف الأول من القرن الرابع الهجري (العاشر الميلادي)، مدوناً في كتابه المعنون “مروج الذهب ومعادن الجوهر” صنوف البحار المختلفة وما يتعلق بها من حركات المد والجزر، ذاكراً الاستـدلالات على كروية البحار وعلامات وجود الماء، مضمناً وشارحاً – في الكتاب ذاته – بعض القصص العقائدية مثل قصة الطوفان، ومازجاً في أجزاء من مؤلفه بين الجانب الواقعي والتصور الأسطوري للبحار. (1)
وإبان الربع الأول من القرن الرابع عشر الميلادي، دوّن الرحالة المغربى (ابن بطوطة) المولود بمراكش (سنة 703هـ – 1304م) في مؤلفه “تحفة النظّار…” رحلاته في البلدان المختلفة أثناء خروجه إلى الحج. وقد تضمن هذا المؤلف أيضاً رحلات ابن بطوطة البحرية من البحر المتوسط إلى الصين. وقد ذكر ابن بطوطة في كتابه الكثير من عادات أهل البحر وسكان السواحل والجزر، مسجلاً ما رآه جديداً في مجالات الجغرافية وما سمعه من أساطير الشعوب وتراثها الشعبي. (2)
ولم يخلُ التراث الغربي من أدب الرحلات البحرية، ولعل أبرز مثال على ذلك هو كتاب “رحلات ماركوبولو 1295م” لصاحبه ماركوبلو الذي صاغه في ثلاثين عاماً. ويتسم الكتاب بطابعه الرومانسي ومعلوماته القيمة بالنسبة للجغرافي والمؤرخ والباحث بشكل عام. (3)
وإذا ما انتقلنا من مجال الرحلات البحرية إلى مجال العلوم الجغرافية الخاصة بالبحار، وجدنا أن البحر بالنسبة للعرب- بوجه خاص – كان مصدراً هاماً لعلوم الجغرافيـة والتاريـخ والملاحة البحرية، والعلوم المتعلقة بالبحر والمعروفة باسم “الأوقيانوغرافيا: Oceano- graphia”. (4)
وقد ساهم العرب بمؤلفات عديدة تضمنت شروحاً جغرافية للمناطق البحرية وتقسيماتها والبلاد والأمم المتصلة بها، كما تضمنت أسباب تكوين البحار وتحركها وانتقالها. من أمثلة هذه المؤلفات: كتاب “الآثار الباقية عن القرون الماضية” (5) وكتاب “نخبة الدهر عن عجائـب البر والبحر” (6) وكتاب “عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات” (7) وكتاب “خريدة العجائب وفريدة الغرائب”. (8)
ولما كان البحر موضوعاً هاماً، تضمنته كتب الرحلات والجغرافية عند العرب، فقد احتل أيضاً مساحة واسعة في كتبهم التاريخية. ولعل أبرز مثال على ذلك: كتاب “تاريخ الرسل والملوك” (9) للطبري، وهو كتاب ضخم يحتوي على عشرة أجزاء حيث خصص المؤلف الجزء الأول منه لتاريخ نشوء البحار وأسباب ذلك النشوء. كما ذكر المؤلف – في الجزء ذاته – قصص الأنبياء المرتبطة بالبحر.
وحيث إن المقام لا يتسع لذكر كل المؤلفات التي تناولت البحر في مجالات الرحلات البحرية والجغرافية والتاريخ، وهي مؤلفات لا حصر لها، فإننا آثرنا الاكتفاء بما ذكرناه من أمثلة في هذا الصدد، والتي كان الغرض منها تأكيد اهتمام مؤلفات التراث بالبحر، لاسيما مؤلفات العرب التي تبرز درايتهم الواسعة بالبحر.
وجدير بالذكر أنه من خلال مطالعتنا لتلك المؤلفات لاحظنا اختلاط الجانب الواقعي للبحر – ونقصد به الحقائق العلمية – بالجانب الأسطوري له.
وإذا ما انتقلنا إلى مجال الأدب، وجدنا أن غزو الإنسان لعالم البحار الجذاب كان من أجل اكتشاف المجهول وفتح آفاق جديدة، في محاولة منه لإثراء الحياة البشرية والقضاء على إحساسه بالغربة والعزلة، ومن أجل تعزيز سيطرته على قوى الطبيعة وترويضها، وتوظيفها لصالحه.
فمن علاقة الإنسان بالبحر ومصاحبته إياه وارتياده الطبيعية البحرية، متحدياُ لها تارة ومستسلماً لها تارة أخرى، كل ذلك أدى إلى ظهور “أدب البحر” وهو أدب هام يتخذ من البحر موضوعاً أساسياً له، كما يشكل جزءاً أساسياً من تراث البشرية وحضاراتها؛ ذلك أنه يمثل “الطليعة لاكتشاف عالم البحر وفهمه وتفسيره”. (10)
وأدب البحر موضوع خصب عالمي المجال، وجد في التراثين الشرقي والغربي، ويتميز بالتنوع والثراء في المادة الأدبية، فيضم الأسطورة، والملحمة، والشعر، والحكاية الشعبية، والقصة، والرواية، وأدب الرحلات البحرية… إلخ.
وقد رأينا أن نسوق بعض النماذج من هذه الأعمال الأدبية لتأكيد مدى شيوع أدب البحر في الشرق والغرب. ولنبدأ بالأسطورة – أقدم صور تلك النماذج – التي احتلت مكانة هامة في التراث الإنساني القديم، حيث تضمنت التفكير في أصل الخلق والمفاهيم المتعلقة بالآلهة وانقسامها إلى آلهة للبحار وأخرى للمحيطات، فالتراث الأسطوري الإغريقي – مثلاً – يصور في ملحمة الأوديسة لهوميروس، الصراع بين البطل (أوديسيوس) وإله البحر (نبتون) في مشاهد رائعة تشمل المناظر الأسطورية للبحر. (11)
وفي مجال الشعر نجد أن شعراء العرب قبل الإسلام وبعده، قد وصفوا البحر في أشعارهم واستعانوا به في أغراضهم الشعرية وصورهـم الفنية، ومن أمثلة هؤلاء الشعراء: طرفة بن العبد، وبشر بن أبي خازم الأسدي (12) ، والبحتري؛ إذ وصفوا – جميعاً – البحر في رحلاتهم البحرية التجارية والتاريخية، وصفاً عكس أحاسيسهم المشوبة بالخوف من ركوب البحر ومن المعارك البحرية. (13)
وفي المقابل نجد في الأدب الأمريكي الشاعر (والت ويتمان، 1818م) صاحب ديوان “أوراق العشب” الذي يعد من “أعظم الأعمال الشعرية في أدب البحر واللجوء إلى الطبيعة في العالم، وأكثرها حيوية وتألقاً في الأدب الأمريكي خاصة”. (14)
وبالانتقال من مجال الشعر إلى مجال الأدب الشعبي بقصصه الخرافية والشعبية، نجد أن كتاب “ألف ليلة وليلة” على وجه الخصوص، قد ساهم في خلق مجموعة من الحكايات الهندية والفارسية والسورية والمصرية والتركية، وحكايات من أرض الجزيرة. وهذا الكتاب الذي يعد أثراً للأدب الشرقي، لا مثيل له من حيث العالمية والشهرة. (15)  ويرجع تاريخ الكتاب إلى القرن الرابع عشر الميلادي، وقد ترجم الكتاب إلى عدة لغات، بدءاً من اللغة الفرنسية في القرن الثامن عشر الميلادي (16) ، وانتهاءً باللغات المختلفة في وقتنا الحالي،كما أُلحق بدراسات متنوعة لا حصر لها أجريت حوله. (17)
لقد اتخذت بعض حكايات ألف ليلة وليلة البحر موضوعاً أساسياً لها، وتعد الثقافة البحرية في تلك الحكايات دلالة على الحياة البحرية التي عاشها التجار والبحارة والرحالة. وقد احتوت تلك الحكايات في ثناياها حكمة البحر وروح المغامرة والتطلع نحو المعرفة، فضلاً عن الغايات الفلسفية والدينية التي تتعلق بفكرتي الإيمان والتسليم للخالق، وهما فكرتان تتمشيان مع روح الثقافة والدين الإسلامي. ومن أبرز الأمثلة على ذلك: حكاية “عبداللـه البـري وعبداللـه البحـري” (18) وحكاية “السندباد البحري” (19) اللتان تعدان – بحق – من أجمل القصص البحرية في الأدب العربي القديم، ومن أهمها في ألف ليلة وليلة، كماً وكيفاً، لما تضمنته من رؤى مختلفة لعالم البحر.
وإذا كان كتاب ألف ليلة وليلة زاخراً بالحكايات البحرية، فإننا نجد مثيلاً لتلك الحكايات في مؤلفات أدبية تنتمي لثقافات أخرى. فالثقافة الهندية – مثلاً – إبان القرن الرابع الهجري، امتلأت بحكايات تجمع بين المعارف البحرية السائدة في زمانها وبين الخيال والأسطورة. (20)
وإذا ما انتقلنا من الأدب القديم إلى الأدب الحديث وبالتحديد عالم الرواية، وجدنا أن وقوع الرواية العربية الحديثة تحت أسر وقيود المدينة والقرية والعوالم المألوفة، ومشكلات وتطلعات الطبقة الوسطى، كل ذلك لم يَحُلْ دون ظهور روايات بحرية؛ إذ إن إطلالة الوطن العربي، بأقطاره المختلفة، على سواحل البحار والمحيطات، أنتجت لنا روايات عربية حديثة، اتخذت البحر موضوعاً لها ومحوراً تأسيسياً، فنياً تشكيلياً، مشكلاًَ الرؤية الكلية للعمل الروائي.
من أمثلة تلك الروايات: روايتا “السمان والخريف” و”ميرامار” للروائي المصري نجيب محفوظ، رواية “يا بنات اسكندرية” للروائي المصري إدوار خراط، ورواية “وليمة لأعشاب البحر” للروائي السوري حيدر حيدر، وروايات الروائي السوري حنا مينة مثل: “الياطر” و”الشراع والعاصفة” و”ثلاثية حكاية بحار” وغيرها، ورواية “من مكة إلى هنا” للروائي والمفكر الليبي صادق النيهوم، ورواية “السفينة” للروائي الفلسطيني جبرا إبراهيم جبرا، وروايتا “حين تركنا الجسر” و”مدن الملح” للروائي السعودي عبد الرحمن منيف، ورواية “وسمية تخرج من البحر” للروائية الكويتية ليلى العثمان، ورواية “السيف والزهرة” للروائي الإماراتي علي أبو الريش، ورواية “الشراع الكبير” للروائي العماني عبدالله بن محمد الطائي.
أما في الأدب الغربي، فتوجد رواية “موبى ديك” عام 1851م للروائي هرمان ملفل، وكذا رائعة إرنست همنجوى المعنونة “العجوز والبحر” والصادرة في 1952م.
وأخيراً إذا كان الأدب العربي القديم لم يخلُ من رحلات بحرية – كما أسلفنا – فإن الأدب العربي الحديث لا يخلـو أيضاً من أدب الرحلات التي نشير فيما يلي إلى بعضها. فمثلاً يوجد كتـاب “سندباد عصري – جولات في المحيط الهندي” الصادر في عام 1938م، لمؤلفه حسين فوزي، كما يوجد كتابان بعنوان “البحر” لمؤلفين هما: فتحي غانم، وصالح مرسي.
ونرى الاكتفاء بهذا القدر مما قدمناه من عرض موجز لنماذج البحر المختلفة في الفنون الأدبية وغيرها، دونما دخول في تفصيلات جزئية لهذه النماذج؛ إذ كان الغرض من هذا العرض الموجز هو توضيح هيمنة عنصر البحر عبر الزمان والمكان.
(ملحوظة: نشر هذا البحث من قبل بمجلة مرآة الجامعة، ع51، مايو 2001م، الصادرة عن جامعة السلطان قابوس، إلا أن سياسة المجلة حالت دون نشر قائمة المصادر والمراجع، ومن ثم آثرنا إعادة نشر البحث في صحيفة يومية حتى يكون في متناول الجميع، لا سيما وأنه طُلب منا أكثر من مرة).

الهـوامـش
(1)    راجع: المسعودي، علي بن الحسين بن علي أبو الحسين. مروج الذهب ومعادن الجوهر؛ تحقيق محمد محيي الدين عبدالحميد، ج1، القاهرة، مؤسسة الخليج العربي، (د.ت).
(2)    راجع: ابن بطوطة، محمد بن عبدالله بن محمد بن إبراهيم اللواتي الطنجي. تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار، بيروت، دار الكتاب اللبناني، (د.ت).
(3)    راجع: ماركوبولو. رحلات ماركوبولو؛ ترجمة عبدالعزيز جاويد، القاهرة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1977م.
(4)    راجع: عبـادة كحيلة، عن العرب والبحر، ط1، القاهرة، مكتبة مدبولي، 1410هـ-1989م، ص7، ومواضع أخرى متفرقة.
(5)    راجع: الخوارزمي، أبو ريحان محمد بن البيروني. الآثار الباقية عن القرون الماضيـة، القاهرة (د.ن. ولكنه موجود بالمكتبة المركزية- جامعة القاهرة) 1923م.
(6)    راجع: الدمشقي، شمس الدين أبو عبدالله محمد أبو طالب الأنصاري الصوفي. نخبة الدهر في عجائب البر والبحر، القاهرة (د.ن. ولكنه موجود بالمكتبة المركزية- جامعة القاهرة 1923م.
(7)    راجع: القزويني، زكريا بن محمد بن محمود. عجائب المخلوقات غرائب الموجودات، ط5، القاهرة، مطبعة مصطفى البابي الحلبي، 1401هـ – 1980م.
(8)    راجع: الوردي، سراج الدين أبو حفص بن عمر. خريدة العجائب وفريدة الغرائب، ط2، القاهرة، مطبعة مصطفى البابي الحلبي، 1939م.
(9)    راجع: الطبري، أبو جعفر محمد بن جرير. تاريخ الرسل والملوك، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، ط5، القاهرة، دار المعارف، ج1، (د.ت).
(10)    أحمد محمد عطية. أدب البحر، ط1، القاهرة، دار المعارف، 1981م، ص7.
(11)    راجع كلاً من:
– حسيـن فوزي: حديث السندباد القديم، بيروت، دار الكتاب اللبناني، 1977م، ص ص 314 – 315.
– أحمد محمد عطية، مرجع سابق، ص6.
(12)    راجع: عبادة كحيلة. مرجع سابق، ص ص 40 – 42.
(13)    راجع كلاً من:
– حسين عطوان. وصف البحر والنهر في الشعر العربي من العصر الجاهلي حتى العصر العباسي الثاني، ط2، بيروت، دار الجيل، 1402هـ – 1982م، ص ص 26 – 29، 46- 49، 87- 93.
– أحمد محمد عطية. مرجع سابق، ص43.
(14)    أحمد محمد عطية. مرجع سابق، ص202.
(15)    راجع: فردريش فون ديرلاين. الحكاية الخرافية: نشأتها- مناهج دراستها- فنيتها؛ ترجمة نبيلة إبراهيم؛ مراجعة عز الدين إسماعيل، القاهرة، مكتبة غريب، (د.ت) ص ص 215 – 216.
(16)    عن مراحل ترجمة كتاب “ألف ليلة وليلة” راجع كلاً من:
– فردويش فون ديرلاين. مرجع سابق، ص214.
– سعيد العلوش. ألف سندباد ولا سندباد، تماهي الكتابات: ما بين الرحلة والفن السابع، مجلة فصول، القاهرة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، مج13، ع2، صيف 1994م، ص146.
(17)    حول الدراسات المختلفة لكتاب “ألف ليلة وليلة” راجع على سبيل المثال لا الحصر:-
– مجلة فصول، القاهرة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، مج13، ع ع 1، 2، ربيع وصيف 1994م.
– ليتمان. ألف ليلة وليلة: دراسة وتحليل؛ ترجمة دائرة المعارف الإسلامية (إبراهيم خورشيد، عبدالحميد يونس، حسن عثمان)، ط1، بيروت، دار الكتاب اللبناني، 1982م.
– فاروق خورشيد. قراءة جديدة في ألف ليلة وليلة، مجلة الفنون الشعبية، القاهرة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، ع45، أكتوبر- ديسمبر 1994م.
(18)    راجع: ألف ليلة وليلة، إعداد رشدي صالح، القاهرة، دار الشعب، ج19، 1969م، ص ص 1410 – 1423.
(19)    راجع: السابق، ج11، ص ص 818 – 854.
(20)    راجع: الرامهرمزي، بزرك بن شهريار. عجائب الهند: بره وبحره وجزائره؛ تحقيق محمد سعيد الطريحي، ط1، بيروت، دار القارئ، 1407هـ – 1977م.

الكاتب: Asyah Al Bualy

Born in Zanzibar on 1962, An Omani citizen. PhD. in criticism with Honours from Cairo University in May 2000. The posts that she has held have been Assistant Professor at Sultan Qaboos University, from August 2000 until June 2006. Since June 2006, she has been working at the Research Council, as Adviser for culture and humanities upon a Royal Order by His Majesty Sultan Qaboos bin Said. The content on this space is written by Dr. Asyah, it is licensed under the Creative Commons Attribution-NonCommercial-ShareAlike 3.0 Unported License.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s