Asyah Al Bualy Articles

“وجه لوجه” رؤية تحليلية

أضف تعليقاً

       تابعتُ بدقة ما رصد باللغة العربية عبر الصحف الملحية عن معرض (وجهاً لوجه) للفنان: محمد الزبير، والمقلق ذهنياً أن ما كُتب لا يتعدى الإخبار عن المعرض أو الإعلان عنه، فضلاً عن التغطية الصحفية المباشرة والتي اعتمدت بشكل واضح على ما دوّن سابقاً عن الفنان وفنه من مقدمات كتبه أو كُتيبات عروضه السابقة.

       جدير بالذكر أن لكل كتابة نمطها واتجاهها، الذي لا يستطيع القارئ أن يجهض حقها وأهميتها، إذ بناءً على الهدف تتحدد نوعية الكتابة. وغنى عن البيان أيضاً أن أية ساحة فنية خصبة كفيلة لتحريك قلم الناقد المتخصص، وإثارة فكر الدراس، وإعكاس انطباعات المتذوق.. وعليه أكرر أن ما قرأته كان مدعاة للارتباك الفكري إذ يطرح السؤال الهام أين كتابات كل هؤلاء ؟ هل نحن حقاً نعيش أزمة نقد ؟ أم جفّت فينا قريحة التذوق إلى حد اضمحلال الانطباعات الأولية.

       فحتى مثول كل هؤلاء أهدي رؤيتي التحليلية لمحمد الزبير، الفنان في أروع حالاته والإنسان في الأكثر منها.

أولاً: إعادة التقييم:

       “يمثل الإنسان رجلاً كان أم امرأة. طفلاً كان أم يافعاً، أم شيخاً مرآة صادقة تحكى قصة حياته وتُظهر ما يحاول في كثير من الأحيان إخفاؤه” (محمد الزبير).

       بهذه الكلمات يستهل الفنان الكُتيب الخاص بمعرضه وجهاً لوجه والتي تفصح عن رؤية واقعية تتضمنها المعرض متمثلة في “الوجه”، وبذات الكلمات أبدأ رؤيتي التحليلية، إذ المتابعة الدقيقة والمتأملة لأكثر من مائتين صورة معروضة قد أسفرت عن أن تجوال الفنان في مختلف ربوع العالم التي بلغت أكثر من عشرين دولة، لم يكن مجرد رحلة طويلة مشوبة بإثارة التجربة ومتعة المغامرة، بل كشفاً عميقاً وسبراً لأغوار البشرية عبر أول مؤشرات الكشف؛ أي رؤية ملامح وتعبيرات الوجه، التي قد تترك مجرد انطباع لدى بعض، بينما ذات الرؤية تعمق الانطباع إلى فراسة لدى البعض الآخر. ويعد محمد الزبير من النوع الأخير كما يتضح من قوله: الوجه العُماني يتميز بالحدة والخشونة والابتسامة العريضة التي ترتسم على محياه والتي تدل على طيبة القلب وجملة الزبير التي أدلى بها في إحدى الصحف تُحيلني إلى حواره المتكرر دوماً إذ يردد إنني في عالم المال والتجارة أترك كل الأعمال لأولادي وحين يحتاج الموقف المفاضلة بين أكثر من شخص لوظيفة محددة أجري المقابلة بنفسي إذ لديّ الفراسة التي أستطيع بها قراءة شخصية الإنسان، ويكفيني في ذلك ملامح الشخص وتعبيرات وجهه.

       إن الإفصاح عن جانب الفراسة في شخصية الزبير أراه من الأهمية بما كان إذ يبرز الدافع والعمق الفلسفي وراء اختيار مفردة (الوجه) موضوعاً للمعرض، فضلاً عما تحويه المفردة من رؤية واقعية مباشرة وهو ما يتضح من إقرار الفنان، إذ يقر أن معرضه عبارة عن مشاهد من حياة الناس عبر “رحلة إنسانية مليئة بالأحاسيس وبتعابير البهجة والحيوية والهدوء والحركة والتأمل”.

       إن الكشف عن أحاسيس البشرية وتعبيرات الوجوه، يحوي نظرة تقييمية لوجوه البشر في الواقع الموضوعي الخارجي، من منطلق أن الكشف قد تم فنياً بواسطة التصوير الذي يحوي عملية الانعكاس، أي سقوط الضوء على المفردة المختارة ثم انعكاس صورة المفردة على صفحة العدسة ومن ثم تجميعها والتقاطها.

       وهذه المساحة الزمنية – التي قد تطول أو تقصر – بين لحظة الاختيار وقرار الالتقاط، تكمن النظرة التأملية للفنان محمد الزبير. إذا ما اعتبرنا أن العدسة وما ينعكس عليها هي مرآة مجازية تماثل المرايا الحقيقية في الوجود. وبذا تتحول عملية الانعكاس إلى فعل مزدوج الدلالة، إذ في الانعكاس تكمن صورة المفردة بمواصفاتها الخارجية الواقعية لحظة رؤية عين الفنان لها، وبمجرد التقاط ا لعدسة لهذه المفردة يحولها إلى آخر منفصلاً تماماً عن توأمها في الواقع الموضوعي. ومعنى هذا التحول أن المفردة أصبحت موضوعاً خارجياً قابلاً للتقييم عبر عمليات نفسية وفكرية تتمثل في مراحل الإدراك والتأمل وإعادة النظر في المفردة، وهنا يمكن الفصل بين عدسة فنان وآخر فعبر هذه المراحل أستطيع أن أحدد أنا كمتخصص أو كمتذوق أو كمتابع للفنون الجوانب الإبداعية الفنية والجمالية لعدسة الزبير.

ثانياً: فنية العدسة:

       إن الحديث عن أية جوانب جمالية تتعلق بزوايا الالتقاط في الصورة الرقمية أو بمساحات توزيع المفردة داخل الصورة أو الاتجاهات والأبعاد الموظفة يُعد أمراً أساسياً أولياً في مناقشة فن التصوير، بيد أنني أرى أن مع فنان مثل محمد الزبير الذي يمتلك ناصية أدواته الفنية ويعي تماماً سبل تقنياتها سيحيل الطرح إلى تحصيل حاصل وإهدار لمساحات الكتابة.

       وعليه آثرتُ من تلك الجوانب الجمالية الوقوف على أهم ما لفت الانتباه. ألا وهو التلاعب الفني بالفضاء أو خلفية الصورة، إذ لا يغيب عن الذهن أن الخلفية تعد ضمن آليات التحكم في موضوع الصورة لما للخلفية من دور استراتيجي في إبراز موضوع الصورة على الهيئة أو الكيفية التي يبتغيها الفنان.

       فإذا ما لاحظنا أن الإضاءة المعتمدة في كل الصور كانت الطبيعية لا الصناعية لأدركنا مدى القدرة الفنية للزبير في التلاعب بهذه الخلفية عبر التصوير الرقمي والحاسوب بعد ذلك في مرحلة ضبط الصورة، بحيث استطاع حقاً أن يشكل الخلفية بالطريقة التي تخدم فكرته عن الموضوع، وبعبارة أخرى تلاعب بالخلفية بحيث تخدم الأسلوب الذي أراد به إظهار الوجه بهيئة وبكيفية معينة للمشاهد.

       وعدسة الزبير التي التقطت ملامح الوجوه في مختلف أحوالها وهيئاتها عبر لحظات: التأمل والشرود والفرح والانطلاق والبهجة والمداعبة والعودة إلى الطفولة، والتجمل والعشق… إلخ، لا تكمن فنية هذه العدسة في محاولة اقتناص اللحظة، بل في الكيفية التي تم بها الاقتناص إذ الأغلب الأعم من الصور تم التقاطها من مسافات بعيدة دون علم أصحابها، فرغم البعد المسافي أتى الوجه واضحاً مشعاً بالتعبير المطلوب بحيث يبرز الإتقان في استخدام التصوير الرقمي من حيث الاختيار الدقيق للحظة المناسبة للضغط على الطابعة، فضلاً عن عمق الرؤية الفنية في اختيار أنسب اللقطات بين مجموعة للحظة واحدة.

       وتتواصل فنية عدسة الزبير في إتقانه لتوظيف عنصري التبئير واللاتبئير في الصورة الواحدة (Focuse and out of Focuse)، بحيث لا تقف هذه الفنية عند حد الإتقان من حيث إبراز موضوع أو عدمه، بل في البعد الجمالي الذي أضفاه التوظيف إذ خرج ببعض الصور من نطاق التصوير الرقمي إلى الجمع بين فني: التصوير والرسم بمفهومه التشكيلي.

ثالثاً: توزيع الموضوعات:

       من المعروف أن لكل عرض اتجاهاته الخاصة في طبيعة التوزيع سواء فيما يتعلق بالموضوع أو ما يتعلق بزوايا العرض. وتركيز المعرض على موضوع محدد (وجه الإنسان) يطرح جدلية السؤال المنبثق من طبيعة العنوان وجهاً لوجهأي (وجه لوجه) من أجل ماذا؟ التلاقي أم الصدام ؟ سأترك الجواب عن السؤال جانباً حتى نهاية التحليل.

       إن تركيز المعرض على الوجه يؤكد أن موضوعه الرئيسي هو الإنسان في جوهره، في انتشاره لا في محدوديته عبر رحلة التجاوز من المحلية إلى العالمية تلك الرحلة التي يؤكدها الزبير ذاتياً من منطلق أن الصور هي مجمل حصيلة جزء من هذه الرحلة الطويلة. ولكن يظل السؤال المطروح هل التجاوز الاندماج مع الآخر يُعد أمراً يسيراً؟ وهل باستطاعة الإنسان تحقيق ذلك بقفزة واحدة؟

       والتأمل الدقيق للكيفية التي وزعت بها وجوه الصور العُمانية والعربية من حيث تقسيم الجنس (رجال ونساء) كل مجموعة على حدة، نجد أن هذه الثنائية قدر ما فيها من واقعية، تكشف أيضاً عن الارتباك النفسي لدى العربي بصفة خاصة والشرقي بصفة عامة في محاولاته التجاوز من أجل التواصل والاندماج مع الآخر.

       فالفنان محمد الزبير العُماني العربي الشرقي الذي يبدو ثقافة وفكراً وقولاً وسلوكاً قد تجاوز (نسبياً) ازدواجيات التقسيم وتعقيداتها من أجل كينونة الإنسان بصرف النظر عن نوع جنسه، وهو ما ينصب عليه فكرة المعرض. نراه سجين الموروث والواقع وآية ذلك قسم مجموعات الصور العُمانية والخليجية بشكل لا إرادي إلى رجال ونساء، وإمعاناً في السلوك الموغل في الموروث نجد التركيز على مسالة الجنس حتى مع صور الأطفال (حفيدات الزبير) التي وردت في مجموعة واحدة (كلهن بنات).

       ولعل أراد الفنان أن يومئ عبر المعرض أن رحلة التواصل مع الآخر لابد لها من مقدمات حضارية وتمهيد ثقافي وفكري يسعى نحو التلاقي دون فقدان للهوية، ومن ثم كان عرضه لمجموعة صور لوجوه من رجال الخليج تقابل بعضها بعض وتجتمع في نظراتها في نقطة التقاء تمثلت في صورة امرأة أوروبية، وسط المجموعة، تضع الطرحة (اللحاف) فوق رأسها، تلك الطرحة رمز العادات والتقاليد الذي لا يتوانى الزبير في التعبير عن قلقه النفسي تجاهه حتى وإن كان هذا الرمز يستمد قوته من الماضي، وعليه كنوع من الإسقاط الاجتماعي التقطت عدسة الزبير صورة لمجموعة نساء غربيات في إحدى الأسواق تضعن الطرح فوق رؤوسهن.

       والمشاهد للصورة يتبادر إلى ذهنه مباشرة الدافع وراء التقاط هذه الصورة فيتساءل ترى وهل من أجل التأييد أم الرفض؟

       ولما كان الفن اختياراً واعياً في المقام الأول ثم إعادة صياغة، ومن ثم فهو إضافة فإن تركيز الزبير على مجموعات الصور لمهرجانات واحتفالات وكرنفالات بلاد العالم يعد دعوة صريحة الانفتاح على الآخر. ذلك الانفتاح الذي يتواصل مع مجموعة صور لمهرجان مسقط بكل ما فيه من مشاهد فنية محلية وخارجية تؤيد كافة أنواع الفنون بوصفها قاعدة ثقافية.

       فالصور بما فيها من بهجة لونية ورقصات وانطلاق ومختلف التعبيرات، للوجوه والشخصيات المتنوعة، تحمل بوضوح رسالة الزبير بكل ما فيها من شمولية: إذ لا تطور بلا حركة ولا ارتقاء بلا فن ولا تجاوز بلا تعبير ولا تبادل للحوارات والثقافات بلا احتكاك أو تداخل مع الآخر.

       وفي اعتقادي إن أقوى ما تم توظيفه موضوعاً في المعرض تمثل في مفرده (الكاميرا) تلك المفردة التي تلاعب بها الزبير فنياً بحيث خرج بها من مجرد لفظة تشير إلى شيء بعينه في الحياة الخارجية إلى رمز كثيف الدلالة. إذا ما اعتبرنا أن ضمن سبل تحويل الكلمة إلى رمز تكرار توظيفها فضلاً عن الكيفية التي تم بها التوظيف.

       فاستناداً إلى هذه القاعدة النقدية، أقول أن الكاميرا كموضوع طرح من قبل الفنان ليحوي رسالة ضرورة التخلي عن السطحية والتفاهات من أجل التحلي بالنظرة التأملية التي تقود إلى العمق وسبر أغوار الشيء. وهو ما يتضح من التركيز على فعل التصوير بدءاً من سلوك حمل الكاميرا انتهاءً بوضع العدسة على حدقة العين وما يصطحب عمليات التركيز من تعبيرات مختلفة على الوجه.

رابعاً: توزيع الاتجاهات:

       إن المتابع لكل مجموعة على حدة من مجموعات الصور المعروضة يلاحظ أن اتجاهات العرض تنقسم إلى ثلاثة اتجاهات: مجموعات لصور نظرة الوجوه فيها تكون مقابلة بعضها بعض وتتجمع في نقطة ارتكاز وسطية؛ صورة مركزية تكون في اتجاه مباشرة في مقابل المشاهد، مجموعة ثانية تتوجه الوجوه ناحية اليمين، وثالثة تتوجه الوجوه ناحية اليسار.

       إن توزيع مجموعات الصور على هذه الكفية يعطي المكان (المعرض) الإحساس بالحركة حيث الأوضاع المقابلة تشعرنا بأرجحية التبادل يساراً ويميناً، فضلاً عن شمولية الامتلاء، واليمين واليسار، يعطينا إحساس التغطية المكانية خروجاً من المركز.

       أما الصورة المركزية والتي تكون عادة في اتجاه مباشر ومقابل للمشاهد تعطي الإحساس بالوجود المركزي ومن ثم الشعور بالهيمنة والانتشار رأساً وأفقاً.

       ومجمل القول في هذا التوزيع الذي يفي بالشمولية هو التأكيد من قبل الفنان على الفكرة الأساسية في المعرض الإنسان في عالميته في كله لا جزئه.

       ويحسب للزبير جماليات التركيز على الصورة الوسطية في كل مجموعة إذ وجود الصورة في وضع مباشر ومقابل للمشاهد يعطي الإحساس بالأنا (المشاهد) في مقابل الآخر (الصورة) ومن ثم الوضع التقابلي وجهاً لوجه، والذي منه ينبثق جدلية السؤال: من أجل ماذا التلاقي أم الصدام ؟ التوحد أم الفراق؟ وعليه يبرز الدور المركزي لموضوع الصورة الوسطية التي تكتمل دلالة مع بقية تعبيرات الصور المحيطة إذ من طبيعة موضوعها تتحدد الإجابة. فصورة الرجل تختلف موضوعاً عن مثيله الحامل للسلاح وصورة المرأة تختلف عن صورة الرجل وصورة الطفلة تختلف دلالةعن صورة المرأة… إلخ.

       ومرة أخرى تأتي مفردة الكاميرا أقوى المفردات توظيفاً مع توزيع الاتجاهات، حيث نلاحظ كل الصور المحتوية لمفردة الكاميرا تتجه وجوهها باتجاه الدخول للمعرض، مع ملاحظة أن هذه المجموعة سبقت مباشرة بمجموعات صور لوجوه من احتفالات مهرجان مسقط فضلاً عن مجموعات أخرى من احتفالات العيد أو ربما العيد الوطني بصلالة.

       إن فلسفة الفنان في توزيع الاتجاهات على هذا النحو فضلاً عن التقسيم المقصود للموضوع عُمان في مقابل الآخر (الغريب الذي يحمل الكاميرا) لهو ترحيب صادق وصريح من الفنان محمد الزبير – بوصفه معادلاً موضوعياً للمواطن العُماني – بالآخر لاكتشاف عُمان تاريخاً وحضارة وفناً وثقافة… إلخ. ذلك الكشف الذي يؤكده بوضع عدسة الكاميرا على العين الذي يحقق العمق والتواصل والوقوف على الجوهر.

       ومما لا شك فيه أن تحقيق كل ذلك يحتاج إلى التواصل والتبادل والخروج للآخر. وهو ما أكد محمد الزبير بصورة للفنان عبدالرحمن الهنائي في وضع تصويري متجهاً نحو الخروج من صالة العرض.

       تلك الصورة التي قد تبدو بسيطة بالنسبة للمشاهد العادي بيد أنها يؤكد بها الزبير قيمة الصداقة على الصعيد الإنساني، وانتفاء النرجسية على الصعيد الفني. ورغم ما فيها من جمال فني إلا أنني أرى لكانت الصورة أوقع وأكثر تأثيراً إذا ما كانت للزبير نفسه إذ أقوى الدلالات تلك التي تنبثق من الذات وتبدأ منها.

وختاماً إن معرض الزبير هو تواصل لخطاه الفنية التي سُبقت بمعرضين أنتجا كتابين حويا أجمل مجموعة من الصور الرقمية لمناظر عُمان بصفة عامة فالكتاب الأول (عُمان بلادي الجميلة) 2002م. والثاني تضمن (مناظر من صلالة) 2003م، وكذا تم تشييد الموقع الخاص بالفنان: www. myoman. com. وكلمة شكر أوجهها إلى ساره وايت (SARAH WHITE) مديرة ومستشارة الفنون، ومؤسسة بيت الزبير لما أبدته لي من اهتمام جم من حيث إتاحة الفرصة لمتابعة المعرض في الوقت المناسب لي وقبل افتتاحه رسمياً. ولزاماً عليّ أن أوضح أن (سارة) قامت بذلك من باب الإخلاص والتفاني في عملها دون معرفة شخصية بيّ ولا علمٍ بتخصصي الأكاديمي ومدى علاقته بالفنون ولا قراءة سابقة لكتاباتي النقدية. فقد كان كافياً لها أن تعطيني وقتها واهتمامها لمجرد معرفتها أن مشاغلي لن تسمح في متابعة المعرض عبر أيام العرض، كما أن الافتتاح الرسمي – من وجهة نظري – لأي معرض لا يتيح المجال لرؤية أو قراءة واعية، فكل الامتنان لها.

 

ملحوظة: وردت في كتّيب المعرض كلمة (إخفاؤه) والصحيح لها (إخفاءه) إذ كان موقعها إعراباً مفعولاً به، كما وردت جملة (الغير معروفين) والصحيح لها (غير المعروفين)، أرجو تدارك مثل هذه الأخطاء الهيّنة في كتيّبات المعارض المستقبلية.

الكاتب: Asyah Al Bualy

Born in Zanzibar on 1962, An Omani citizen. PhD. in criticism with Honours from Cairo University in May 2000. The posts that she has held have been Assistant Professor at Sultan Qaboos University, from August 2000 until June 2006. Since June 2006, she has been working at the Research Council, as Adviser for culture and humanities upon a Royal Order by His Majesty Sultan Qaboos bin Said. The content on this space is written by Dr. Asyah, it is licensed under the Creative Commons Attribution-NonCommercial-ShareAlike 3.0 Unported License.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s